الحركات النسائية: محاولات الفتنة ستفشل بالمساندة الشعبية لقسد

دعت الحركات النسائية وممثلات عن الإدارة المدنية في الطبقة، أهالي وعشائر دير الزور، للالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية التي تعد الممثل الوحيد لشعوب المنطقة، وأكدت أن محاولات الفتنة ستفشل بالمساندة الشعبية لقسد.

الحركات النسائية: محاولات الفتنة ستفشل بالمساندة الشعبية لقسد
5 يلول 2023   17:59
الطبقة

أدلت الحركات النسائية وممثلات عن الإدارة المدنية في الطبقة، ببيان إلى الرأي العام، أعربن فيه عن دعمهن لقوات سوريا الديمقراطية (QSD)، في عملية "تعزيز الأمن" ضد مرتزقة داعش والمتورطين في جرائم مختلفة، وتجار ومروجي المخدرات والمخربين في دير الزور.

البيان قرئ من قبل الناطقة باسم تجمع نساء زنوبيا، خود العيسى أمام مبنى الإدارة المدنية في الطبقة.

واستهل بيان الحركات النسائية وممثلات عن الإدارة المدنية في الطبقة، بالإشارة إلى استمرار مسلسل المؤامرات الخارجية والمساعي المشتركة "للدولة التركية والنظام السوري وحلفائه لإفشال مشروعنا الديمقراطي عبر كافة الوسائل".

مشيراً "لم تمتنع (أنقرة ودمشق)، عن استخدام أبشع الوسائل لضرب مشروعنا من الداخل عبر استخدام خلاياهم المتواجدة من مرتزقة داعش، وعناصرهم الإجرامية".

وحول الهدف من محاولات افتعال الفتن في دير الزور في الآونة الأخيرة، أوضح البيان "مساعٍ لضرب حالة الاستقرار، وتشتيت الترابط الوثيق بين مكونات الشعب السوري".

البيان أشاد بدور قوات سوريا الديمقراطية، في قوله: "قوات سوريا الديمقراطية العين الساهرة، والدرع الحامي التي لم تغفُ عما تفعله هذه الخلايا، والعملية التي أطلقتها لتعزيز الأمن هي خير برهان على ذلك"، مؤكداً "تم إفشال هذه المؤامرة، بفضل قواتنا ووعي شعبنا الذي سارع إلى مساندتهم".

مشدداً في السياق ذاته على ضرورة "تنبه شعوب ومكونات المنطقة لخطورة هذه المؤامرة، والحذر من الوقوع فيها"، قائلاً: "الدم السوري الذي سال يجب أن يدق ناقوس الخطر حتى لا يساق الشعب إلى حرب أهلية، فلا مصلحة لأحد فيها" سوى الاحتلال التركي وحكومة دمشق اللذين لا ينفكان عن تهديد أمن واستقرار شمال وشرق سوريا.

دعا بيان الحركات النسائية، كافة المكونات والأطياف والعشائر في دير الزور، وكافة المناطق في شمال وشرق سوريا إلى الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية؛ لأنها الممثل الوحيد لشعوب المنطقة التي استطاعت "حمايتنا من جميع الأخطار التي أحاطت بنا"، وشدد على عدم الانجرار وراء محاولات نشر الفتن وزعزعة الأمن وضرب الاستقرار في المنطقة.

كما أشاد البيان بدور المرأة الكبير في الحفاظ على حالة الأمن والاستقرار "سواءً كانت مقاتلة ضمن قواتنا أو ناشطة ضمن الحركات النسائية؛ لأن وجودها يشكل صمام الأمن لضمان عدم الانسياق خلف المؤامرات والفتن التي تحيط بالشعب، وعليها يقع العاتق الأكبر في زيادة حالة الوعي".

ونوه إلى أن المحاولات الأخيرة لحكومة دمشق بافتعال فتنة بين المكونات في دير الزور، تأتي لصرف النظر عن الاحتجاجات التي تشهدها السويداء منذ نحو 16 يوماً.

في الختام أكدت الحركات النسائية وممثلات عن الإدارة المدنية في الطبقة، خلال البيان "سنقف يداً بيد مع قواتنا لنحمي مناطقنا ونحقق حالة دائمة من الأمن والاستقرار، والتعايش السلمي المشترك ضمن مشروعنا الديمقراطي الذي ينادي بوحدة سوريا شعباً وأرضاً عن طريق الحوار السوري - السوري".

(س ك/ ي م)

ANHA